رسالة من المحررة

على الرغم من مرور عام بالضبط منذ اليوم الذي قمت فيه بالنقر على زر نشر عدد أنوثة الأول (وأنا مترددة)، إلا أن معظم المشاعر التي استولت عليّ حينها ما زالت مستمرة: قلق شديد و تقدير عميق للنساء اللواتي من خلال عملهن و إبداعهن سمحوا بوجود هذه الأعداد. 

لكن هذا اليوم يثير مشاعر أخرى أيضا، وهي فرحة تطور الأحداث عن طريق الصدفة. إنه لمن دواعي الصدفة أن تتحفل منصتنا بعامها الأول بإطلاق عدد الأجساد عندما قادني جسدي إلى أنوثة في البداية.

أثناء شفائي من اضطراب الطعام في أوائل عام 2018، واسيت نفسي من خلال قراءة قصص نساء و فتيات مثلي، ولكني استصعبت الحصول على قصص نساء عربيات يواجهن نفس الصراع. لم أتمكن من العثور على قصة أرتبط بها، أو قصة مثل قصتي.

خلال العام الماضي، منحتني عدم القدرة على إيجاد قصص اتصل بها هدفًا لما آمل أن ترمز إليه هذه المجلة للآخرين. وهكذا، مع هذا العدد، مع هذه المجلة، آمل أن تكوني قادرة على إيجاد التواسي، وأن تكوني قادرة على الاتصال بالمحتوى الموجود، وأن تكوني قادرة على قراءة قصص عن هيئات وألسنة مثلك، وأن تكوني قادرة على رواية قصتك الخاصة.

إلى سنوات عديدة مليئة بأرواح مبدعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

مع حبي، 

فاطمة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s